الاخبار

,

المشاريع

,

المشاريع الدعوية

,

توزيع الكتب

توزيع المصاحف العامة في دور القرآن التابعة لمؤسسة رسالة الوحي بمدينة بنجاي ولوبوك باكام ومنطقة سياك

في إطار جهودها المستمرة في خدمة كتاب الله تعالى ونشر التعليم القرآني بين أفراد المجتمع، تواصل مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية تنفيذ برامجها القرآنية في عدد من المناطق بإندونيسيا، ومن أبرز هذه البرامج توزيع المصاحف العامة على دور القرآن التابعة لمؤسسة رسالة الوحي في مدينة بنجاي، ومدينة لوبوك باكام، ومنطقة سياك بمحافظة رياو.

ويأتي هذا البرنامج انطلاقًا من اهتمام المؤسسة بتيسير الوصول إلى القرآن الكريم، ودعم البيئات التعليمية التي تحتضن حلقات القرآن ودور تحفيظه وتعليمه. فالمصحف ليس مجرد كتاب يُحفظ في الأماكن التعليمية، بل هو الوسيلة الأساسية التي يرتبط بها الطالب بكتاب الله قراءةً وتدبرًا وحفظًا، ولذلك تحرص المؤسسة على إيصال المصاحف إلى الجهات التي تقوم بخدمة القرآن وتعليمه للمجتمع.

وقد شمل توزيع المصاحف عددًا من دور القرآن التابعة لمؤسسة رسالة الوحي في مدينة بنجاي ولوبوك باكام، إضافة إلى دور القرآن في منطقة سياك بمحافظة رياو. وتهدف هذه المبادرة إلى توفير المصاحف للطلاب والطالبات ورواد حلقات القرآن، بما يسهم في تهيئة بيئة مناسبة للتعلم والمراجعة والحفظ، ويعزز من استمرار الأنشطة القرآنية في تلك الدور.

وتُعد دور القرآن من المؤسسات المهمة في نشر التعليم الشرعي والقرآني داخل المجتمع، لما تقوم به من دور في تعليم الأطفال والناشئة تلاوة القرآن الكريم، وتصحيح القراءة، ومتابعة الحفظ والمراجعة، إلى جانب غرس محبة كتاب الله تعالى في نفوس الأجيال. ومن هنا تأتي أهمية دعم هذه الدور بما تحتاج إليه من مصاحف ووسائل تعليمية تساعدها على أداء رسالتها.

كما أن توزيع المصاحف يمثل صورة من صور التعاون على البر والتقوى، ويجسد حرص مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية على أن يكون لها إسهام مستمر في خدمة القرآن الكريم. فكل مصحف يصل إلى طالب أو طالبة، ويُقرأ منه، ويُحفظ فيه كتاب الله، يمكن أن يكون سببًا في استمرار الأجر لمن أسهم في توفيره وتوزيعه، بإذن الله تعالى.

وقد قال الله تعالى:

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾

وتحرص المؤسسة من خلال هذا البرنامج على توسيع نطاق الاستفادة من المصاحف، بحيث تصل إلى الأماكن التي تحتاج إليها، ولا سيما دور القرآن التي تستقبل الطلاب وتوفر لهم برامج تعليمية مستمرة. كما يأتي هذا العمل ضمن رؤية المؤسسة في دعم الدعوة والتعليم وخدمة المجتمع من خلال برامج عملية ذات أثر مباشر ومستمر.

إن خدمة القرآن الكريم من أعظم أبواب الخير، ولذلك فإن دعم حلقات القرآن ودور تعليم كتاب الله يعد من الأعمال المباركة التي تترك أثرًا في حياة الأفراد والمجتمعات. فالطالب الذي يتعلم قراءة القرآن من مصحف تم توفيره له، أو يحفظ آيات كتاب الله من خلاله، أو يراجع محفوظاته فيه، يستفيد من هذا العمل بصورة مباشرة، ويستمر أثره ما دام المصحف مستخدمًا في الخير والتعليم.

ومن خلال توزيع المصاحف في مدينة بنجاي، ولوبوك باكام، ومنطقة سياك بمحافظة رياو، تؤكد مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية استمرار اهتمامها بالمجال القرآني، وحرصها على دعم المؤسسات والمراكز التي تسهم في تعليم كتاب الله ونشر ثقافته بين المسلمين.

وتتقدم المؤسسة بالشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم هذا البرنامج المبارك، ولكل من كان له دور في إيصال المصاحف إلى دور القرآن والمستفيدين منها. وتسأل الله تعالى أن يجعل هذه الجهود في موازين حسنات جميع المساهمين والداعمين، وأن يبارك في كل مصحف تمت طباعته وتوزيعه وقراءته وحفظ القرآن من خلاله.

كما تسأل مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية الله تعالى أن يبارك في دور القرآن التابعة لمؤسسة رسالة الوحي، وأن يوفق القائمين عليها والمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات، وأن يجعل هذه الدور منارات للقرآن والعلم والهداية، وأن ينفع بها المجتمع، ويكتب لها الاستمرار والتوفيق في أداء رسالتها.

وتواصل المؤسسة بإذن الله جهودها في خدمة القرآن الكريم من خلال توزيع المصاحف، ودعم حلقات القرآن، وإقامة البرامج التعليمية والدعوية، إيمانًا منها بأن بناء الإنسان بالقرآن من أعظم صور خدمة المجتمع، وأن نشر كتاب الله وتعليمه للأجيال من الأعمال التي يبقى أثرها ويتجدد أجرها بإذن الله تعالى.

نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وأن يوفقنا جميعًا لخدمته وتعليمه ونشره، وأن يتقبل من كل من ساهم في هذا العمل المبارك، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *