
تواصل
مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية جهودها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر القرآن الكريم بين أفراد المجتمع، من خلال تنفيذ برنامج
توزيع المصاحف والكتب القرآنية على المعاهد والمدارس والمساجد والمجتمعات المحتاجة في مختلف المناطق.
ويهدف هذا البرنامج إلى إتاحة المصاحف والمواد التعليمية القرآنية للطلاب والمعلمين وأفراد المجتمع، وخاصة في المناطق التي تعاني من نقص المصاحف والكتب المساعدة على تعلم القرآن الكريم، بما يسهم في تعزيز ارتباط المسلمين بكتاب الله تعالى وتشجيعهم على تلاوته وتدبره وتعليمه.
وشملت التوزيعات عددًا من الأصناف القرآنية والتعليمية، من أبرزها
المصاحف العامة، وكتاب “اقرأ” لتعليم القراءة القرآنية، ومصاحف الأجزاء، وذلك بما يتناسب مع احتياجات الجهات والمستفيدين.
وقد وُزعت هذه المواد على
المعاهد والمدارس والمساجد والمراكز التعليمية، إضافة إلى الأسر وأفراد المجتمع المحتاجين، ليستفيد منها الطلاب في حلقات التعليم، والمعلمون في برامجهم التعليمية، وأفراد المجتمع في تلاوة القرآن الكريم وحفظه.
ويأتي توزيع
كتاب “اقرأ” ضمن اهتمام المؤسسة بتعليم القراءة القرآنية للمبتدئين، ولا سيما الأطفال والطلاب، حيث يمثل وسيلة تعليمية تساعدهم على تعلم القراءة بصورة صحيحة، وتمهّد لهم الطريق للارتباط بالقرآن الكريم وحفظه.
كما تسهم
مصاحف الأجزاء في دعم حلقات التحفيظ والتعليم، حيث يمكن للطلاب الاستفادة منها في مراجعة الأجزاء المحفوظة، ومتابعة برامج الحفظ والتلاوة، بينما توفر المصاحف العامة مصدرًا دائمًا لتلاوة القرآن الكريم في المساجد والمدارس والمجتمعات.
ولا يقتصر أثر هذا المشروع على توزيع الكتب والمصاحف فحسب، بل يمتد إلى دعم العملية التعليمية القرآنية، وتشجيع إنشاء حلقات جديدة، وتوفير الأدوات الأساسية التي يحتاج إليها المعلمون والطلاب في مسيرتهم مع كتاب الله تعالى.
وقد لاقى البرنامج ترحيبًا من الجهات والمجتمعات المستفيدة، لما تمثله المصاحف والكتب القرآنية من حاجة أساسية في المساجد والمدارس والمعاهد، خاصة في المناطق التي لا تتوفر فيها أعداد كافية من المصاحف والمواد التعليمية.
وتؤكد
مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية أن خدمة القرآن الكريم وتعليمه ونشره من أهم مجالات عملها، وتسعى من خلال هذه البرامج إلى إيصال المصحف إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، وإتاحة الفرصة للأطفال والشباب والكبار للتعلم والتلاوة والحفظ.
ونسأل الله تعالى أن يبارك في هذا المشروع، وأن يجعل كل حرف يُتلى من المصاحف والكتب الموزعة في ميزان حسنات المساهمين والداعمين، وأن ينفع بها المسلمين، ويجعلها سببًا في نشر القرآن الكريم وتعليمه، وأن يكتب لهم أجرًا جاريًا ما دام الناس ينتفعون بها.
