الاخبار

,

المساجد

,

المشاريع

,

بناء المساجد

انطلاق أعمال بناء المسجد رقم (133) في قرية ونوساري بسومطرة الغربية

مسجد جديد بمساحة (15×15) مترًا لخدمة المسلمين في منطقة كينالي – باسامان

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، القائل: «من بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة». بفضل الله تعالى، ثم بدعم أهل الخير والمحسنين، أعلنت مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية عن انطلاق أعمال تنفيذ المسجد رقم (133)، في قرية ونوساري، منطقة كينالي، محافظة باسامان، سومطرة الغربية – إندونيسيا، وذلك ضمن سلسلة مشاريعها الهادفة إلى عمارة بيوت الله، وتوفير المساجد في المناطق التي تحتاج إليها. ويُعد هذا المشروع امتدادًا لرسالة المؤسسة في خدمة المجتمعات المسلمة، حيث وقع الاختيار على هذا الموقع بعد دراسة ميدانية أظهرت حاجة سكان القرية إلى مسجد جامع يجمعهم لأداء الصلوات الخمس، وإقامة صلاة الجمعة، وتعليم القرآن الكريم، وتنظيم البرامج الدعوية والتربوية التي تسهم في نشر العلم الشرعي وتعزيز القيم الإسلامية. وسيُقام المسجد على مساحة 15×15 مترًا، ليكون من المساجد الكبيرة التي تستوعب أعدادًا كبيرة من المصلين، كما سيشكل مركزًا دينيًا واجتماعيًا لأهالي القرية، ومكانًا لإقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم، والدروس العلمية، والأنشطة الدعوية التي تخدم جميع فئات المجتمع من الرجال والنساء والأطفال. وقد بدأت فرق التنفيذ مباشرة الأعمال الإنشائية، حيث بلغت نسبة الإنجاز في الأسبوع الأول 3%، وشملت هذه المرحلة أعمال تجهيز الموقع، وتحديد حدود البناء، والبدء في تنفيذ الأساسات الأولية، تمهيدًا لاستكمال بقية مراحل المشروع خلال الأسابيع المقبلة بإذن الله تعالى. وأكدت مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية أن جميع مراحل التنفيذ تُتابع ميدانيًا وفق خطة هندسية مدروسة، مع الحرص على تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة، لضمان إنشاء مسجد متين يحقق الاستفادة لأهالي المنطقة لسنوات طويلة، ويكون منارةً للعبادة والعلم والدعوة. وقد استقبل سكان قرية ونوساري خبر بدء المشروع بفرحة كبيرة، معبرين عن شكرهم العميق للمحسنين الذين ساهموا في تمويل هذا المسجد، مؤكدين أن وجود مسجد جديد في قريتهم سيُسهم في تسهيل أداء العبادات، وتعزيز الروابط الإيمانية والاجتماعية بين أفراد المجتمع. ويأمل أهالي المنطقة أن يصبح المسجد بعد اكتماله مركزًا لنشر القرآن الكريم والسنة النبوية، ومكانًا لتربية الناشئة على الأخلاق الإسلامية، وإقامة الدروس والمحاضرات التي تخدم المجتمع، إلى جانب احتضان مختلف الأنشطة الدعوية والتعليمية. وتتقدم المؤسسة بخالص الشكر والتقدير لجميع المتبرعين والداعمين الذين كان لهم الفضل – بعد الله تعالى – في انطلاق هذا المشروع المبارك، سائلةً الله عز وجل أن يجعل ما بذلوه في موازين حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمارهم، وأن يخلف عليهم خيرًا في الدنيا والآخرة. كما تدعو مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية أهل الخير إلى مواصلة دعم مشاريع بناء المساجد، لما لها من أثر عظيم في نشر الإسلام، وتعليم كتاب الله، وخدمة المجتمعات المحتاجة، وتحقيق الصدقة الجارية التي يبقى أجرها بعد وفاة صاحبها. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في هذا المشروع، وأن ييسّر إتمامه في أقرب وقت، وأن يجعل المسجد رقم (133) منارةً للهدى والإيمان، ومركزًا لنشر العلم الشرعي، وأن يجزي كل من ساهم في بنائه ودعمه خير الجزاء، إنه سميع مجيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *