الاخبار

,

المشاريع

,

المشاريع الاغاثية

,

حفر الابار

السيرة الدعوية للداعية محمد رزقي أناندا رانغكوتي، بكالوريوس تربية

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

يُعدّ الداعية محمد رزقي أناندا رانغكوتي من الكفاءات الدعوية الشابة التي التحقت بمؤسسة مؤسسة الرِّسالة لرعاية العمل الإنساني في عام 1447هـ الموافق 2025م، حيث عُيِّن داعيةً في منطقة برباونغان، ناحية بيلاه هولو، محافظة لابوهان باتو، في سومطرة الشمالية. وقد أمضى قرابة سبعة أشهر في ميدان الدعوة، أظهر خلالها نشاطًا ملموسًا وتفاعلًا إيجابيًا مع مختلف فئات المجتمع.

أنهى تعليمه الجامعي بحصوله على درجة البكالوريوس في التربية عام 2021م من المعهد العالي للعلوم الشرعية «السنة» في ديلي سردانغ، سومطرة الشمالية، حيث تلقّى تأهيلاً علميًا شرعيًا مكّنه من أداء رسالته الدعوية بعلمٍ وبصيرة ومنهجية راسخة.

البرامج الدعوية التي يشرف عليها

يقوم الداعية بعدد من الأنشطة والبرامج الدعوية المتنوعة، من أبرزها:

  • تقديم دروس توجيهية لفئة الشباب والفتيات.

  • إلقاء محاضرات ودروس لعامة المجتمع.

  • تنظيم الدروس الدورية والدورات العلمية المكثفة.

  • إلقاء خطب الجمعة بانتظام.

  • تعليم الأطفال مبادئ العقيدة والعبادات وتحفيظ القرآن الكريم.

  • الدعوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية.

  • المشاركة في المحاضرات العامة داخل المؤسسات، وعبر الإذاعة والتلفاز، وفي السجون والمناسبات الاجتماعية كحفلات الزواج.

  • القيام بزيارات دعوية لوجهاء المجتمع وكبار الشخصيات لتعزيز التعاون ونشر الوعي الديني.

تطور نشاطه الدعوي وقبول المجتمع له

بفضل الله تعالى ثم بجهوده المتواصلة، حظي الداعية بقبولٍ واسع في المجتمع، مما أهّله للقيام بعدة مهام قيادية وتعليمية، من ذلك:

  • إلقاء الدروس المنتظمة، والخطابة والإمامة الراتبة في مسجد الإمام الشافعي (المسجد رقم 33 الذي أنشأته المؤسسة)، وكذلك في مسجد الإمام النووي في رانتاو برابات، ومسجد عبد الله بن جعفر في نِغِري لاما.

  • العمل مدرسًا في معهد الإمام النووي في رانتاو برابات.

  • تولّي رئاسة مركز القرآن والحديث «ابن عباس رضي الله عنه».

  • الإشراف على أربعة مجالس علمية ثابتة مخصصة لعامة المجتمع.

أبرز الإنجازات الدعوية

  • بلغ عدد طلاب مركز القرآن والحديث نحو خمسة وسبعين طالبًا.

  • نجح في توجيه عشرين طالبًا لإتمام حفظ جزءٍ واحد من القرآن الكريم.

  • تمكّن من مساعدة طالبين على حفظ جزأين من القرآن الكريم.

  • ساعد طالبًا واحدًا على حفظ ثلاثة أجزاء.

  • نجح في توجيه طالبٍ لحفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم.

  • بلغ عدد المستفيدين من برامجه الدعوية نحو أربعمائة شخص تقريبًا.

  • تجاوز عدد متابعيه على حسابه في فيسبوك ألف متابع، مما يعكس أثره في مجال الدعوة الرقمية.

نسأل الله تعالى أن يبارك في جهود الداعية محمد رزقي أناندا رانغكوتي، وأن يزيده علمًا وإخلاصًا وتوفيقًا، وأن يجعل ما يقدمه من تعليمٍ ودعوةٍ في ميزان حسناته، وأن يبارك في جهود المؤسسة في خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يكتب لها القبول والانتشار، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *