مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية تقوم بافتتاح المسجد رقم (133) في منطقة كينالي بمحافظة باسامان الغربية – سومطرة الغربية
Arrisalah
5 نوفمبر,2026
سومطرة الغربية – إندونيسيا
بفضل الله تعالى وتوفيقه، أقامت مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية افتتاح المسجد رقم (133)، مسجد العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، في منطقة كينالي التابعة لمحافظة باسامان الغربية، بمقاطعة سومطرة الغربية، إندونيسيا، وذلك في إطار جهود المؤسسة المتواصلة في خدمة بيوت الله، ودعم المجتمعات المسلمة، وتوفير المساجد والمرافق الدينية التي تسهم في تعزيز الحياة الإيمانية والتعليمية لأفراد المجتمع.
ويأتي افتتاح هذا المسجد امتدادًا للمشروعات الدعوية والإنسانية التي تنفذها المؤسسة في عدد من المناطق بإندونيسيا، ولا سيما المناطق التي تحتاج إلى مرافق مناسبة لإقامة الصلوات، وتعليم القرآن الكريم، ونشر العلم الشرعي. وقد حرصت المؤسسة من خلال هذا المشروع على الإسهام في توفير مكان يجتمع فيه المسلمون لأداء عباداتهم، وإقامة شعائرهم الدينية، وتعزيز أواصر الأخوة والتواصل بينهم.
يمثل افتتاح المسجد رقم (133) إنجازًا جديدًا يُضاف إلى مسيرة مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية في مجال بناء المساجد ورعايتها، كما يعكس استمرار التعاون بين المؤسسة وأهل الخير والمحسنين الذين يسهمون في دعم هذه المشروعات المباركة، ابتغاء مرضاة الله تعالى ورجاء ثوابه.
وقد حمل المسجد اسم العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليكون هذا الصرح المبارك معلمًا من معالم العبادة والتعليم، ومكانًا تُقام فيه الصلوات، وتُتلى فيه آيات القرآن الكريم، وتُعقد فيه مجالس العلم والتذكير.
ويُعد إنشاء المساجد من أعظم أبواب البر والإحسان؛ لما تؤديه من دور أساسي في حياة المسلمين، فهي ليست أماكن لأداء الصلاة فحسب، بل مراكز تربوية وتعليمية واجتماعية، تنشأ فيها الأجيال على محبة الدين، والتمسك بالقيم الإسلامية، والتعاون على الخير.
إن وجود المسجد في المجتمع له أثر عظيم في ترسيخ معاني الإيمان، والمحافظة على الصلوات، وتعزيز ارتباط المسلمين ببيوت الله. فمن خلال المساجد يجتمع الناس في اليوم والليلة لأداء الصلوات المفروضة، ويتعارفون ويتآلفون، ويتعاونون على البر والتقوى.
كما تتيح المساجد بيئة مناسبة لتعليم القرآن الكريم، وتصحيح التلاوة، وتعليم الأحكام الشرعية الأساسية، وإقامة الدروس والمحاضرات التي يحتاج إليها أفراد المجتمع بمختلف أعمارهم. وهي كذلك من أهم الوسائل التي تسهم في توجيه الشباب والناشئة، وتنشئتهم على الأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن.
ومن هذا المنطلق، فإن افتتاح المسجد رقم (133) في منطقة كينالي لا يمثل مجرد إضافة مبنى جديد، بل هو إسهام في توفير بيئة إيمانية يمكن أن تنتفع بها الأجيال الحالية والقادمة، بإذن الله تعالى.
تواصل مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية تنفيذ مشروعاتها في بناء المساجد وحفر الآبار وتوزيع المصاحف والكتب التعليمية، إلى جانب البرامج الدعوية والاجتماعية التي تستهدف خدمة المسلمين وتعزيز حضور القيم الإسلامية في المجتمع.
وتؤمن المؤسسة بأن بناء المساجد من المشروعات ذات الأثر المستمر؛ إذ ينتفع بها المسلمون في عباداتهم وتعليمهم واجتماعاتهم، ويتواصل نفعها ما دامت تُقام فيها الصلاة وتُعقد فيها مجالس الخير والعلم.
كما تحرص المؤسسة على أن تكون هذه المشروعات استجابةً لاحتياجات المجتمعات المحلية، وأن تسهم في تيسير أداء العبادات، وتقريب المسلمين من بيوت الله، وتوفير أماكن مناسبة للأنشطة الدينية والتعليمية.
لقد حثّ الإسلام على بناء المساجد والعناية بها، وجعل عمارتها من علامات الإيمان بالله واليوم الآخر، قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [التوبة: 18].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ» متفق عليه.
وهذا الفضل العظيم يبين مكانة بناء المساجد في الإسلام، وعظيم الأجر الذي أعدّه الله لمن ساهم في إقامتها ابتغاء وجهه الكريم. فكل صلاة تُقام، وكل آية تُتلى، وكل درس علم يُعقد في المسجد، يُرجى أن يكون من وجوه النفع والثواب للمساهمين في بنائه.
وبهذه المناسبة، تتقدم مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية بالشكر والتقدير إلى جميع المحسنين وأهل الخير الذين أسهموا في دعم هذا المشروع، سائلةً الله تعالى أن يتقبل منهم، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم.
كما تدعو المؤسسة أهل الخير إلى مواصلة دعم مشروعاتها الدعوية والإنسانية، والمشاركة في بناء المساجد وحفر الآبار وتوفير المصاحف والكتب التعليمية، لتصل آثار هذه الأعمال المباركة إلى مزيد من المجتمعات المحتاجة.
فالمساهمة في بناء مسجد ليست مجرد تبرع لبناء جدران وسقف، بل مشاركة في إقامة بيت من بيوت الله، وفتح باب للعبادة والعلم، ورجاء لصدقة جارية يبقى نفعها بإذن الله تعالى.
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا المسجد منارةً للهدى والعلم، وأن يبارك في كل من ساهم في إنشائه، وأن يجزي المحسنين خير الجزاء، وأن يعمر بيوت الله بالطاعة والذكر والصلاة.
مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية
🔗 للمساهمة في مشاريع المؤسسة: https://yayasanarrisalah.org
📞 اتصل بنا: +62823 6161 5577