
يُعدّ
الداعية سهرجال من الدعاة الذين التحقوا بـ
مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية منذ عام
1432هـ / 2011م، حيث يواصل أداء رسالته الدعوية منذ
ستة عشر عامًا في
فرعية القرية بهاغيا، قرية بليغين موليا، ناحية سيمبانج كيري، مدينة سبل السلام، محافظة أتشيه – إندونيسيا.
وقد أنهى دراسته في
معهد سراج المخلصين بجاوة الوسطى، وحصل على
درجة الدبلوم عام
2008م، ثم انطلق في ميدان الدعوة والتعليم، مسخرًا علمه وخبرته لخدمة الإسلام والمسلمين.
ويحرص الداعية سهرجال على تنفيذ برامج دعوية متنوعة بصورة شهرية، تشمل
خطب الجمعة، والمحاضرات العامة، وتعليم أفراد المجتمع، وتعليم الشباب والأطفال، والدعوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والدعوة العامة، إضافة إلى زيارة وجهاء المنطقة وتعزيز التواصل معهم.
وبفضل الله تعالى، ثم لما عُرف عنه من الإخلاص وحسن التعامل، نال قبولًا واسعًا بين أفراد المجتمع، وأصبح من أبرز الدعاة في المنطقة، حيث يتولى إلقاء الدروس والمحاضرات في
المسجد التابع للمؤسسة رقم (50)، كما يشارك في إحياء البرامج الدعوية للرجال والنساء والشباب في مختلف أنحاء
مدينة سبل السلام بمحافظة أتشيه.
كما يشغل الداعية سهرجال عددًا من المسؤوليات الدعوية والتربوية، فهو
مشرف مؤسسة دار السلام في ناحية سيمبانج كيري، و
مدير مركز أم المؤمنين لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة سبل السلام، حيث يشرف على تعليم القرآن الكريم وتربية الناشئة وإعداد جيل مرتبط بكتاب الله تعالى.
وقد أثمرت جهوده الدعوية والتعليمية عن العديد من الإنجازات المباركة، من أبرزها الإشراف على حلقات تحفيظ القرآن الكريم في مركز أم المؤمنين، حيث يدرس فيه عدد من الطلاب، وتمكن عدد منهم من حفظ أجزاء متفاوتة من القرآن الكريم، فمنهم من أتم حفظ جزء واحد، ومنهم من حفظ جزأين أو ثلاثة أجزاء، كما أتم أكثر من
خمسة عشر طالبًا حفظ
خمسة عشر جزءًا من القرآن الكريم، وهو إنجاز يعكس أثر العمل التربوي المتواصل.
وإلى جانب ذلك، يواصل الداعية سهرجال إلقاء المحاضرات والدروس في عدد من المساجد، من أبرزها
المسجد الجامع “التقوى” بمدينة سبل السلام، و
مسجد نور الإيمان في منطقة باكبام الغربية، حيث ينتفع بدروسه عدد كبير من المصلين وطلاب العلم.
ومن ثمار دعوته كذلك، أن
نحو (100) شخص تركوا الممارسات الصوفية المخالفة للعقيدة الصحيحة، وعادوا إلى التمسك بمنهج أهل السنة والجماعة، كما يبلغ عدد المستفيدين من محاضراته وأنشطته الدعوية نحو
350 شخصًا، إضافة إلى متابعته عبر صفحته في
فيسبوك التي تضم قرابة
150 متابعًا.
وتواصل
مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية دعمها للدعاة في مختلف مناطق إندونيسيا، إيمانًا منها بأن إعداد الدعاة ورعايتهم من أعظم وسائل نشر العلم الشرعي، وترسيخ العقيدة الصحيحة، وخدمة المجتمعات المسلمة.
ونسأل الله تعالى أن يبارك في جهود الداعية سهرجال، وأن يكتب له القبول والتوفيق، وأن يجعل ما يقدمه من تعليم ودعوة في ميزان حسناته، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين.
