مسجد عبد الله بن عباس (رضي الله عنه) – قرية سونبير جايا، بيليتنج، منطقة أوجان كوميرينج أولو الشرقية، محافظة سومطرة الجنوبية – إندونيسيا
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تُشاد بيوت الله في الأرض، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ الذي حث على عمارة المساجد ورغّب في بنائها، وجعل ذلك من أعظم أبواب الصدقة الجارية. تواصل مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية تحقيق تقدم ملموس في تنفيذ مشروع المسجد رقم (131)، الذي يحمل اسم مسجد عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، والمقام في قرية سونبير جايا، بيليتنج، بمنطقة أوجان كوميرينج أولو الشرقية، محافظة سومطرة الجنوبية، حيث يشهد المشروع مراحل متقدمة من الإنجاز وسط متابعة ميدانية مستمرة. وقد بلغت نسبة الإنجاز حتى الأسبوع الثاني عشر 82%، وهو ما يعكس سير العمل بوتيرة جيدة، واقتراب المشروع من مراحله الختامية، تمهيدًا لافتتاحه أمام المصلين في المستقبل القريب بإذن الله تعالى. ويُقام المسجد على مساحة 10×10 أمتار، ويضم مرافق للوضوء بمساحة 3×4 أمتار، وسيستوعب بعد اكتماله نحو 180 مصليًا، ليكون مسجدًا جامعًا يخدم أهالي القرية والمناطق المجاورة، ويؤدي دورًا مهمًا في إقامة الصلوات، وتعليم القرآن الكريم، ونشر العلم الشرعي. وخلال هذه المرحلة، شهد المشروع إنجاز نسبة كبيرة من أعمال البناء والتشطيبات، مع استمرار تنفيذ الأعمال المتبقية وفق الخطة الزمنية الموضوعة، وبإشراف فني يضمن جودة التنفيذ ومتانة البناء، حتى يكون المسجد مهيأً لخدمة المسلمين لسنوات طويلة. ويُعد هذا المشروع استجابة مباشرة لاحتياجات سكان المنطقة الذين كانوا يفتقرون إلى مسجد قريب يجمعهم على الطاعة والعبادة، وقد عبّر الأهالي عن سعادتهم الكبيرة بما وصلت إليه أعمال البناء، آملين أن يتم افتتاح المسجد قريبًا ليكون مركزًا للعبادة، وتحفيظ القرآن الكريم، وإقامة الدروس والمحاضرات والأنشطة الدعوية. وتواصل مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية متابعة المشروع بشكل دوري، وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لاستكمال الأعمال المتبقية، حرصًا على إنجاز المشروع في الوقت المحدد، مع المحافظة على أعلى معايير الجودة والإتقان في جميع مراحل التنفيذ. كما تتقدم المؤسسة بخالص الشكر والعرفان إلى جميع المحسنين والداعمين الذين ساهموا في بناء هذا المسجد المبارك، سائلةً الله عز وجل أن يجعل ما قدموه صدقةً جاريةً باقية الأجر، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمالهم، وأن يجزيهم خير الجزاء في الدنيا والآخرة. وتؤكد المؤسسة استمرارها في تنفيذ مشاريع بناء المساجد في مختلف أنحاء إندونيسيا، انطلاقًا من رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر العلم الشرعي، وإيجاد بيئة إيمانية تسهم في بناء مجتمع صالح ومتمسك بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ. وفي الختام، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتم هذا المشروع على خير، وأن يجعل مسجد عبد الله بن عباس منارةً للهدى والإيمان، ومركزًا لنشر القرآن والسنة، وأن يكتب الأجر والثواب لكل من أسهم في إنشائه ودعمه، إنه سميع مجيب.


