الاخبار

,

المساجد

,

المشاريع

,

بناء المساجد

ارتفاع نسبة إنجاز بناء المسجد رقم 132 إلى 25% في الأسبوع الرابع

مسجد أبو الدرداء الأنصاري (رضي الله عنه) – محافظة سمطرى الجنوبية

الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبفضله تتواصل مشاريع الخير والطاعات، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي رغّب في بناء المساجد وعمارتها، وجعل ذلك من أعظم الأعمال أجرًا وثوابًا، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تواصل مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية تنفيذ مشروع المسجد رقم 132، الذي يحمل اسم أبو الدرداء الأنصاري رضي الله عنه، في قرية تيرتو ساري، منطقة بانجو أسين، محافظة سمطرى الجنوبية – إندونيسيا، وسط تقدم ملحوظ في أعمال البناء خلال الأسابيع الأخيرة.

وقد شهد المشروع تطورًا جيدًا في مراحل التنفيذ، حيث بلغت نسبة الإنجاز في الأسبوع الرابع 25%، بعد الانتهاء من عدد من الأعمال الأساسية المتعلقة بتأسيس البناء ورفع أجزاء من الهيكل الأولي للمسجد، مع استمرار العمل بصورة منتظمة ومتابعة ميدانية مستمرة.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع المبارك استجابةً للحاجة الكبيرة لدى أهالي المنطقة، الذين كانوا يواجهون صعوبة في الوصول إلى المساجد البعيدة عن قريتهم، خاصة في أوقات الصلوات اليومية والبرامج التعليمية والدعوية.

وقد حرصت المؤسسة على اختيار هذا الموقع بعد دراسة ميدانية دقيقة، بهدف توفير مسجد يكون قريبًا من السكان، ويسهم في تسهيل إقامة الشعائر الدينية، وتعزيز ارتباط المجتمع ببيوت الله تعالى.

ويُقام المسجد على مساحة 13 × 13 مترًا، مع مرافق خدمية تشمل دورات مياه بمساحة 6 × 4 أمتار، ومن المتوقع أن يستوعب المسجد بعد اكتماله – بإذن الله تعالى – نحو 280 مصلّيًا من سكان القرية والمناطق المجاورة.

ولا يقتصر دور المسجد المستقبلي على إقامة الصلوات الخمس فقط، بل يُنتظر أن يكون مركزًا لتحفيظ القرآن الكريم، وإقامة الدروس الشرعية والمحاضرات التربوية، إضافة إلى احتضان الأنشطة الدعوية والاجتماعية التي يحتاجها المجتمع المحلي.

وقد عبّر أهالي القرية عن فرحتهم الكبيرة بالتقدم المتواصل في أعمال البناء، حيث يرون في هذا المشروع بارقة أمل لمستقبل ديني وتعليمي أفضل، خاصة لأبنائهم الذين سيجدون مكانًا قريبًا لتعلم القرآن والعلوم الشرعية.

كما يبذل فريق العمل جهودًا متواصلة لإنجاز المشروع وفق أفضل المعايير الممكنة، مع الحرص على جودة التنفيذ وسلامة البناء، حتى يكون المسجد صالحًا لخدمة المسلمين لسنوات طويلة بإذن الله.

ومن المتوقع أن يكون لهذا المسجد أثر إيجابي واسع في المنطقة، من خلال جمع الناس على الطاعة، وتقوية الروابط الاجتماعية والإيمانية بينهم، والمساهمة في نشر العلم الشرعي والقيم الإسلامية في المجتمع.

وفي ختام هذا التقرير، تتقدّم مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية بخالص الشكر والتقدير لكل المحسنين والمتبرعين الذين ساهموا في دعم هذا المشروع المبارك، سائلين الله تعالى أن يجعل ما قدّموه صدقةً جارية لهم، وأن يبارك في أموالهم وأعمالهم، وأن يتمّ بناء هذا المسجد على خير وبركة، إنه سميع مجيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *