أخبار الدعاة

,

المشاريع الدعوية

منابر التعليم والدعوة في بوكيت تينجي تزدهر بجهود الداعية حنان ساتريا

في إطار رسالتها الدعوية الواسعة، تفتخر مؤسسة الرسالة الخيرية بجهود دعاتها المنتشرين في مختلف مناطق إندونيسيا، ومن بينهم الداعية حنان ساتريا – رقم (10) – الذي يُعدّ نموذجًا متميزًا في البذل والعطاء في سبيل نشر العلم والدعوة إلى الله تعالى.

انضمّ الداعية حنان ساتريا إلى المؤسسة عام 1438هـ الموافق 2017م، بعد تخرجه في جامعة السنة الإسلامية بديلي سيردانج بدرجة البكالوريوس، ليُعيَّن في منطقة جورونج سوراو كامبا، ناجاري أمبانج غادانج، أمبيك أنجكيك، محافظة سومطرة الغربية، حيث قضى أكثر من ست سنوات في خدمة الدعوة والتعليم والإرشاد.

وقد تنوّعت برامجه الدعوية بين التعليم، والخطابة، والتوجيه المجتمعي، مستهدفًا مختلف فئات المجتمع من الأطفال إلى الكبار. تضمنت جهوده:

  • تعليم الشباب وتربيتهم على الأخلاق الإسلامية والقيم الإيمانية.

  • تعليم العامة في المساجد والمراكز عن أصول الدين وأحكام الشريعة.

  • إلقاء خطب الجمعة التي تجمع بين الموعظة والإصلاح.

  • تعليم الأطفال القرآن الكريم والآداب الإسلامية منذ الصغر.

  • استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتوسيع نطاق الدعوة.

  • تنظيم المحاضرات العامة في المؤسسات والسجون والإذاعات والمناسبات.

  • التواصل مع رؤساء القرى والزعماء المحليين لتقوية أواصر التعاون في نشر الدعوة.

ويعمل الداعية حاليًا كمحاضر وخطيب وإمام الرواتب في المسجد التابع للمؤسسة رقم 56، إضافةً إلى نشاطه كمحاضر في 12 موقعًا مختلفًا في مدينة بوكيت تينجي – محافظة سومطرة الغربية، حيث يُدرّس للرجال والنساء والشباب، فضلًا عن محاضراته المنتظمة في مركز الجيش بالمدينة.

ومن أبرز إنجازاته الدعوية والتعليمية ما يلي:

  • تأسيس مركز تحفيظ القرآن واللغة العربية “الحافظ ابن حجر”، الذي بلغ عدد طلابه سنة 1447هـ 530 طالبًا.

  • تأسيس حلقة القرآن “بيت القرآن مرضاة الله” بعدد طلاب يبلغ 300 طالب.

  • المساهمة في تأسيس معهد تحفيظ القرآن مرضاة الله بعدد 50 طالبًا.

  • المساهمة في إنشاء مدرسة تحفيظ القرآن للبنات بدوام كامل تضم 15 طالبة.

  • المساهمة في إنشاء مدرسة رحمة الأمّ بعدد 20 طالبًا.

  • إقامة حلقة نور الإحسان التي يدرس فيها 30 طالبًا.

  • إنشاء دار القرآن حبر الرحمن بعدد 15 طالبًا.

  • الإشراف على النشاط الديني في ثانوية كاندونغ الأولى بعدد 35 طالبًا.

  • الإشراف على حلقة العقيدة والفقه لرابطة مجتمع آتشيه بمشاركة 150 شخصًا.

أما في مجال تحفيظ القرآن الكريم، فقد أثمرت جهوده المباركة عن نتائج مميزة:

  • حفظ جزء واحد من القرآن على يده 500 شخص.

  • حفظ جزآن عند 400 شخص.

  • حفظ ثلاثة أجزاء عند 300 شخص.

  • حفظ أربعة أجزاء عند 200 شخص.

  • حفظ خمسة أجزاء عند 100 شخص.

ومن آثار دعوته أيضًا:

  • توبة 30 شخصًا عن البدع.

  • إسلام شخصين جديدين بفضل توجيهاته.

  • بلوغ عدد المستفيدين المباشرين من دعوته نحو 1000 شخص.

لقد ترك الداعية حنان ساتريا أثرًا طيبًا في المجتمع بجهده المستمر، ودعوته الحكيمة، وتعامله الرفيق مع الناس، فكان مثالًا للداعية المخلص الذي يجمع بين العلم، والصبر، والإخلاص في خدمة الإسلام والمسلمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *